<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483</id><updated>2011-07-08T00:11:01.797-07:00</updated><category term='قراءاتي العاشقة'/><category term='أكاذيب'/><category term='مسماريات'/><category term='خيري منصور'/><category term='حماريات ياسين'/><category term='مسماريات توفيق الحاج'/><title type='text'>مسماريات</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>16</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-5938127059039166548</id><published>2020-03-18T04:04:00.000-07:00</published><updated>2010-03-18T04:45:28.136-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مسماريات'/><title type='text'>أنا أدوّن، إذن أنا موجود</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S6IJsi2MRII/AAAAAAAAAIY/IC2Um2_bP9E/s1600-h/58891mruq_w.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 171px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449929159944717442" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S6IJsi2MRII/AAAAAAAAAIY/IC2Um2_bP9E/s200/58891mruq_w.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;هل يكتب المدوّنون ما يُقرأ لمن يقرأ؟ وهل التدوين هو حركة واعية تُدرك أهدافها وغاياتها، أم أن التّدوين هو تهويم في الفوضى وممارسة التّعرّي ونشر الغسيل الداخلي على الحبال الإلكترونية وأشياء أخرى..؟. هناك تجارب فردية وأخرى جماعية جديرة بالوقوف عندها وتعمّق تفاصيلها وملامحها، ورصد الأهداف التي قامت من أجلها وما أنجزته خلال مسيرتها.. فقد يكون التدوين رافدا إعلاميا يجب استثماره، وقد يكون رافدا معرفيا وعلميا وو..&lt;br /&gt;شخصيا، أغواني التدوين، ليس من أجل البحث عن أجوبة لما طرحته من أسئلة، فليس مُهمّا أن يكون لكل سؤال جواب.. ولا أملك القابلية لأنفق الوقت والجهد في مطاردة أجوبة هي أشبه بخيط دخّان في سماء صافية.&lt;br /&gt;لنسلّم أن التدوين صار مثل "كوجيتو" ديكارت وفي الإمكان القول:"أنا أُدوّن إذن أنا موجود"، فالأكيد أن هناك من يدوّن من أجل أن يتنفّس بعض أكسيجين الحرية الإلكترونية، وهناك من يبحث عن عالم خصب يزرع فيه همومه ومشاكله وأحلامه – سواء كانت تعنيه أو تعني مجتمعه- لعلها تتلاقح وتتناسل فتنبت وتكبر وترشد مع الأيام، من يدري ربما تُنجب حركات التدوين العربي قوى ضاغطة مُشبعة بوعي التغيير الفاعل.. أو لعلها تُنتج "الكمياء" التي تبحث عنها الشعوب كي تعيد صبغ وقائعها بغير الأصباغ السوداوية حينا والقاتمة الحمرة أحيانا والغائمة في كل الأحايين..&lt;br /&gt;تفاصيل الحياة اليومية تتشابه في كل الأقطار العربية، والكائن البشري العربي أينما كان على الجغرافية العربية يريد أن يتكلّم ويصرخ ولا يريد أن يسمع وينصت، يريد أن يكتب ويقول ولا يريد أن يقرأ ويتابع.. فالمدوّنون العرب يشتركون في استطعام نكهة الحياة بلسان واحد.. والمدوّنات تهب "نعمة" التعبير بلا حدود وبلا قيود.. وتمنح المدوّن أن يختار نوع الضريبة التي يدفعها في النهاية، سواء دوّن باسمه الصريح أو تحت مُعرّف مٌقنّع.. والأمثلة عن الضرائب التي دفعها بعض المدوّنين كثيرة وتتشابه عبر أقطارنا العربية، وهي ضرائب باهضة أحيانا وتدعو إلى التساؤل: هل حقّا للتدوين قوة تأثير يخشاها من يخشاها، ويرهبها من يرهبها.. أم أن الأمر هو استشراف لما سيكون عليه التدوين وخنقه في بداياته وترهيب المدونين هو عملية تدجين مُسبقة ومسخ للقادم قبل أن يُولد؟؟&lt;br /&gt;مهما يكن، أعتقد أن طابع الفردانية والفوضوية لمّا يزل يطبع مسار حركة التدوين ويجب أن تتشكل خارطة خاصة بالتدوين العربي مُوزّعة حسب مجالات التدوين وتخصاتصه، كما يجب أن يكون التدوين مجال استثمار قابل للتفعيل لا سيما في إطار الفعاليات الحقيقية للمجتمع المدني.. ويجب أن يكون للتدوين مدوّنة أخلاقية تُعنى بالضوابط والمعايير وأدبيات النشر ووو.. بعيدا عن كل وصاية رسمية أو شبة رسمية، فالوصاية العربية لا تؤمن بسن البلوغ والرّشاد..&lt;br /&gt;هي كلمة افتتاحية لمدونة مسماريات، كلمة قصيرة قابلة أن تتمدد على مدونة اختارت شعارها:" أنا أدوّن، إذن أنا موجود". مسماريات في طور التشكيل ومن يجد في نفسه الرغبة كي يلقي بمسامير في الطريق فنحن نرحبّ بكل كائن بشري عربي يؤمن بالكوجيتو الجديد "أنا أدوّن إذن أنا موجود".&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-5938127059039166548?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/5938127059039166548/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_9204.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/5938127059039166548'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/5938127059039166548'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_9204.html' title='أنا أدوّن، إذن أنا موجود'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S6IJsi2MRII/AAAAAAAAAIY/IC2Um2_bP9E/s72-c/58891mruq_w.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-8489848976679106876</id><published>2010-04-10T11:09:00.000-07:00</published><updated>2010-04-10T11:30:08.420-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قراءاتي العاشقة'/><title type='text'>قالت الوردة" للشاعر "عثمان لوصيف"..بيان شعري من أجل الإنسان الكوني</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8DDbPMpKSI/AAAAAAAAAJo/vVTckOcEMY0/s1600/outhman+lousif2009-1.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5458577621076486434" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8DDbPMpKSI/AAAAAAAAAJo/vVTckOcEMY0/s200/outhman+lousif2009-1.JPG" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span class="fullpost"&gt;&lt;strong&gt;إن أغلب الشعراء أبدعوا من موقع الشعور الفجائعي بالاغتراب। اغتراب عن الذات الباحثة عن هويتها وهي مُضيّعة في دوامة زمن لا يعترف بالهوية الشعرية ،إلا في حدود ما يُستلب منها، حينما تُحبس في قفص الوظيفية । أو اغتراب عن الوسط الاجتماعي الذي ينكر على الشاعر، جموحه وتمرّده على الأعراف والتقاليد، والذي يجحد أيضا فتوحات الشاعر السّحرية لممالك القلب وهو يبث فيها أزاهير الأحلام وينفخ من فيوضه في "الأرواح المتكسرة". أو اغتراب عن أرض الصرخة الأولى، التي تبقى متعلقة بالحبال الصوتية للشاعر و مشدودة بحبائل مخياله الشرود، فتصادر سكينته و تزرع فيه ثورة متيقّظة و متحفّزة للانفجار...و تتعدد ألوان الاغتراب عند الشعراء، و لكنها تبقى في مدار فاهمية محورها العقل و مركز جاذبيتها التفاعلات النفسية الناتجة عن المحيط الذي يحاصر الذات الشاعرة.&lt;br /&gt;قالت الوردة ٌ، وقفة اغترابية خاصة جدا، لامس فيها «عثمان لوصيف» شمس المطلق، حينما نسج جدائل من الزّئبق بأصابع تحترق، وراح يُروّض أحصنة البرق الشاردة في سماوات الوهج । إننا أمام اغتراب كوني، يحنّ فيه الشاعر إلى بعد مهمل قبل كينونة الزمن الفيزيائي، زمن يؤرّخه الافتراض وحده... و يشتاق فيه إلى فضاء الكينونة الأولى، بعد مهمل لا تدركه إلا روح متصوّفة، تمارس المعراج إلى بحيرات الطهر السماوية। إنه اغتراب صوفي ، يؤرخ لحظة الخلق المهربة من العدميات التي لا يدرك حقائقها إلا شاعر يستطيع تحرير روحه من لعنة الجسد . إن الغوص في العمق الشعري لقصيد قالت الوردة، هو محاولة لكسر مرايا بحيرة الفيوض عند شاعرنا و إحداث الارتجاجات اللازمة لتحديد مراكز الدوائر التي تُرتسم. و هو محاولة لتعرية الأبعاد الوهمية و تثبيت الذات الشعرية، في مواجهة منطقة الانهزامية و الانكسارية منها، لاستشفاف الأبعاد الروحية التي ترنو إليها... وهي محاولة لتحديد الهوية الشعرية لعثمان لوصيف على منحى القصيد دون الانزلاق في أشكال التصنيف الشعري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;من شفاهي تنزلق الكلمات&lt;br /&gt;سمكا أخضرا&lt;br /&gt;ذهبي الزعانف و الزغبات&lt;br /&gt;شاعر... شفتي زهرة&lt;br /&gt;و يداي لغات&lt;br /&gt;تسكر الأرض حين أغني&lt;br /&gt;و ترقص أشجارها العاشقات&lt;br /&gt;و الفراشات ترتفّ فوق رموشي&lt;br /&gt;و تستيقظ النجمات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هنيهات انثيال الرؤيا على الكائن الشعري، تكون الذات الشاعرة تحت وقع صدمة كهروشعرية. فتُصاب بارتجاج ارتيابي تتمثل فيه حضورها و امتداداتها و أبعادها. و خلال هذه المسافة، تحدث التفتّقات الإبداعية وتتداعى اللغة الشعرية الخاصة وتلتحف الألفاظ معاني الحالة الصوفية... ولا يرتدّ الكائن الشعري، إلى طبيعته إلا وقد نثر على الأوراق عرائس انثيالاته. غير أن هناك شاعر، يتواطؤ مع واقعه، فتكون ذاته الشاعرة مشبعة بترسبات وعوالق، ومثقلة بموانع وعوائق تمنعها من التحليق في كل الفضاءات... هذا الشاعر، صادر حريته المخيالية وتنازل عن العرش الفاضل الذي توّجته به الرسالة الشعرية... شاعرنا سفّه واقعه وتحرر من كل اللزوميات والفروض وراح يرتاد المجاهيل، ليثبّت الطبيعة ويعيد إليها عذريتها المستلبة، وليحقق الهوية الإنسانية الخاصة لذاته البشرية ، كذات نمطية لكل البشر المنكسرين تحت وطأة الكفر بالطبيعة والفاقدين للإحساس بالقيمة الإنسانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;آه – يا وردة السهو&lt;br /&gt;غني لمعجزة الخلق&lt;br /&gt;وابتهجي..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس هناك من ينكر على الورد رقّته وجماله وما يزرعه في نفسية ناظره، من مباهج وأحاسيس لذيذة . الورد جميل بذاته وهو جميل بصمته وما يختزنه من معاني ومفاهيم سامية، في إطلاقها... وحتى اليوم لم يجد العشاق أبلغ من الورد للتعبير عن آيات العشق في أعماقهم. ولعل الورد قد اختزل كل لغات العالم في أكمامه وأبدع لغة إنسانية مُوحّدة تخاطب الشعور المتسامي وحده .. شاعرنا، أدرك ذلك و أدرك أن الشاعر المتصوّف هو قدّيس العشاق بامتياز، لأنه المُولّه بالعشق للعشق و هو راهب الجمال في محراب الرموز التي تمثل كل جميل . وإذن، فهو الأقدر على فك شفرات لغة الورد وهو الأعرف بأشكال مخاطبتها .. و لأن معجزة الخلق، هي اتحاد منسجم بين آيتي العشق والجمال، فإن وردة واحدة ، في استطاعتها أن تغني لمعجزة الخلق ، إذا ما دعاها شاعر متصوّف... هي وردة السهو، أو وردة الروح المُولّهة التي ألفت المعراج إلى بحيرات الطهر السماوية ، قبل أن يأسرها جسد الطين . وكأن الروح قبل خلق الجسد كانت وردة انصهر فيها منتهى الجمال و العشق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;صيحة الأمر دوّت&lt;br /&gt;وكن ! فاستجاب السكون العميق&lt;br /&gt;وحنت نواقيسه فاختلج&lt;br /&gt;ولها...&lt;br /&gt;و اشرأبّ الظلام امتزج&lt;br /&gt;بالرؤى و المرايا التي لألأت&lt;br /&gt;أنجما وهزج &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاعر وحّد بين عقله وروحه وألغى مجال التصادمية بينهما . فقد صهر خبرته الوجودية وما ترسّب في ذهنه من معارف علمية بمدركاته الصوفية، فأنتج بعدا خاصا، عقلن الشعور ووحد بين البعد العقلي و البعد العاطفي الانفعالي واستطاع أن يخضع المعرفة العلمية للمدركات الصوفية، دون تنافر أو تناقض.. وراح يعرض لنظرية خلق الكون العلمية بفاهمية صوفية، تجعل من هذا الخلق معجزة يجب أن يستوقفها التأمل والتدبر، من منظار صوفي يعنى بالعشق والجمال. فالسكون العميق (مرحلة العمى) استجاب لصرخة الأمر كُن ، عشقا وولها في الخلق ذاته . وكأن الله أحب الخلق فخلق، وكأن الأصل في الخلق هو الحب، وكأن معجزة الخلق ابتدأت بآية العشق ( الحب).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;آه... من أي قاع سحيق&lt;br /&gt;ومن أي بيداء أو عدم&lt;br /&gt;يتدفق هذا الضياء&lt;br /&gt;وتزهر بالصور الفاتنات&lt;br /&gt;وبالسحر هذه السرج ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد آية العشق، تدفقت آية الجمال، حينما تدفق الضياء ولألأت النجوم بعد مخاضات البروق والرعود والرياح.... فاكتملت معجزة الخلق – الأولى – بانصهار آيتي العشق والجمال. وها هو الشاعر الصّوفي، يضعنا في مواجهة حقائق الأمور وأعادها الروحية، التي لا تدركها فتوحات العقل وحده. ويتجاوز بنا النظريات المعرفية الجامدة و مظهريات الحياة الزائفة، تجاوزا يمنح التأمل والتدبّر في كتاب الكون، الدلالة المفتاحية ، لقراءة مظهريات الحياة وما تبسطه من إشكاليات حول معناها وأسرارها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;يا دم الكون&lt;br /&gt;يا ... دمي&lt;br /&gt;أجّج العشق نارا ونور&lt;br /&gt;واتل للعاشقين كتابك&lt;br /&gt;كي تستفيق العقول&lt;br /&gt;وتزهر بالمجد هذي السطور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول الشاعر، أن يزرع الاغتراب الكوني في الحس الإنساني، بغية عزله عن الكيان البشري الزائف، لتحريره، ثم إعادة صياغته وفق آيتي الخلق الأولى (العشق والجمال ) ، ليوجد قوة منعزلة بذاتها في عمق الآدمي ، يمكنها أن تُطهّر الكائن البشري من كل الخطايا ، التي تركبه في عصر الضلال وتحرّره من سيطرة مطلقة لعقل برهن فشله المتكرر، لبلوغ الغاية الإنسانية ... فأدوات هذا العقل، تتطور في حدود ضيقة بالتفاعل مع دواعي الاستمرار الوجودي، وكثيرا ما خرجت هذه الأدوات عن سيطرة مبدعها ، فصار الكائن البشري عبدا لها ومهددا كوابيسها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;هي ذي سُدُم أنا صادمها&lt;br /&gt;هي ذي جزر أنا راسمها&lt;br /&gt;أتخطىّ النجوم إلى المنتهى&lt;br /&gt;.....................&lt;br /&gt;سندباد الأعالي أنا&lt;br /&gt;ها المجرات تسبح بي&lt;br /&gt;وتقلّدني هالة من جلال البهاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الروح الإنسانية، هي جوهر سماوي خالص ومطهّر تمام التطهّر من عوالق الخطيئة و مكتنز لنورانية الكمال، شهدت التحولات الكونية الأولى، التي تفاعلت فيها ذات الذّرات والعناصر المشكلة لجسد الطين الذي يأسرها... لا تتساءل عن الحقائق العلمية لنشأة الكون ولا تبسط ذاكرتها لتقارع مكتشفات العقل فيما كانت شاهدا فيه، بل تحاول أن تؤكد بشهادتها، أن تاريخها، منفصل عن تاريخ جسد الطين الذي يأسرها وعن تاريخ خلق الكون المادي... ولعل أقصى ما تطمح إليه، هو التأكيد، أن آيتي العشق والجمال متأصّلتين فيها وأسرها في الجسد، هو تأصيل للآيتين في إنسانية الإنسان. بمعنى، أن هذا الآدمي هو إنسان بروحه قبل أن يكون كائنا بشريا بعقله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;أي لغز أنا ؟&lt;br /&gt;أي أسطورة بالرّدى ترتطم&lt;br /&gt;وتظل تسافر من رحم ل رحم ؟&lt;br /&gt;كم رسمت الخرائط&lt;br /&gt;كم بت أطعن ليل العدم&lt;br /&gt;كم كتبت الشموس&lt;br /&gt;وأعطيت شكل الكواكب&lt;br /&gt;شكل البحار وشكل الدّيم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما قدّمته المعرفة العقلية ، من معارف علمية ، أعانت على فهم الظواهر الطبيعية وتفكيك عناصرها وتسخيرها... والغاية هي كيفية إعداد الكون، من أجل أن يمارس علية الآدمي حياته. ولكنها لم تستطع أن تضبط العلاقة الروحية بين الإنسان والعناصر الأولية لهذا الكون. ولم تستطع، أن تحدد، دور الإنسان في الكون، انطلاقا من تلك العلاقة. فتقنعه برسالة معينة، حينما يعتقد فيها، يحقق إنسانيته. كل ما قدمته المعرفة العقلية، ساق إلى القلق والاضطراب ولخوف من الآتي... المعرفة العقلية، تُحدّد الآدمي، ككتلة مادية من العناصر مستقلة بذاتها وبتفاعلاتها عن منظومة الكتل المادية المنتشرة في الكون... وشاعرنا يبحث في أصل العناصر الكونية التي انطلقت من صرخة الأمرٌ كنٌ، وكانت الروح شاهدة على ذلك، من موقع ما... وإذن، فإن علاقة حميمة، أشبه بعلاقة الدم، تربط موجودات الكون، وهذه العلاقة تدركها المعرفة الصوفية بأدوات الصوفي الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;كم عبرت صحارى القرون العجاف&lt;br /&gt;هتكت حجاب الظلم&lt;br /&gt;وتسلقت فجر القمم&lt;br /&gt;كم وقعت على هامتي ميتا&lt;br /&gt;غير أني ارفض أن أنهزم&lt;br /&gt;لم أزل منذ مليون عمر مضى&lt;br /&gt;أتذكر كل الملاحم والمعجزات&lt;br /&gt;وكل الصواعق والنيازك&lt;br /&gt;كل البراكين والحمم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يستطع جسد الشاعر، أن يكتسب أسباب سعادته مما يمتد أمامه من موجودات يمكنه ملامستها وامتلاكها، ومن وسائل في استطاعته تملّكها وتوظيفها، فراح يرنو إلى سعادة روحية خالصة، مستغرقا في الوهج الصوفي، إلى الحد الذي يتحول فيه الشاعر إلى كائن أثيري، يفتّش في ذاكرة الروح.. فينطلق من عذابات الواقع الجزئية والمجزّأة وينتهي إلى تجربة روحية شاملة ، ينتفي فيها الزمن الفيزيائي وتنفتح بوابات الاستكشاف أمام سندباد الأعالي ، فيؤرخ لمليون عمر مضى ، على زمن الروح المتواصل في الساعة السرمدية. ورحلة سندباد الأعالي، هي محاولة جريئة جدا لتأكيد كشوفات العقل المعرفية، في سياق الاتحاد بالكون واستنطاق عناصره الأولى. ليس من أجل عقلنة الحالة الصوفية وإلباسها بعدا علميا، و لكن من أجل تأكيد المعرفة الصوفية و مدركاتها، كمفتاح أساسي في قراءة الأبعاد المهملة للإنسان. وأيضا، من أجل رفع حالة الاغتراب الكوني، التي يحياها الشاعر وتأكيد اغتراب الإنسانية، ليس فقط عن بعدها الكوني ولكن اغترابها عن جسد الطين الذي يأسرها... وكأن الكائن البشري، يحيا حالة احتباس روحي فظيعة، أحدثت بينه وبين معجزة الخلق (آيتي العشق والجمال) قطيعة مهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;مقلتا امرأة خطّتا قدري&lt;br /&gt;ويدان تشيران لي&lt;br /&gt;أن أفق&lt;br /&gt;السماوات تغسلني بالنبيذ&lt;br /&gt;وتلبسني سندسا ويقق&lt;br /&gt;ها هنا نهر يتلاغى&lt;br /&gt;هنا زهر يتناغى&lt;br /&gt;هنا سدرة ونبق&lt;br /&gt;السماوات...&lt;br /&gt;يا للسماوات من شاعر يحترق &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن العشق و الجمال، آيتان قيميتان ، تدركهما الذات المرهفة التي تمتلك أدوات التفكّر والتدبّر في معجزة الخلق وتمتلك فيضا إيمانيا ، يطهرها من رجس الانجذاب إلى مستنقع المساحيق والأقنعة والواجهات المزيفة .. وكل ما أبدعته المعرفة المادية و أغرقت فيه دنيا الإنسان، فخنقت أنفاس البشرية و صدتها عن اكتناه حقيقتها الإنسانية... ولعل الشاعر قد أدرك، بحدسه الصوفي ، أن التغلغل إلى أعماق العقلية المادية وتفجير ثورة قيمية بداخلها، يستلزم اكتساب الذات البشرية ، أبسط أدوات التواصل مع معجزة الخلق... فوجد بإدراكه الصوفي، أن المرأة هي آخر ما تبقى من مفاتيح للولوج إلى فضاءات الذات البشرية.. و المرأة تختزل كل الأبعاد القيمية الفاضلة، فهي رمز العطاء الخصب الازدهار و هي وسيلة تفجير ثورة العشق و هي أبجدية قراءة الجمال. فمن لا يعشق لا يستطيع أن يستبطن منطقة الأحاسيس في أعماقه و لا يستطيع أن يكتشف ممالك القلب في دخيلته. ومن لا يهتز للجمال وينتشي بلذاته السحرية، لا يمكنه أن يراقص عرائس الذوق في ذاته ولا يستطيع أن يلامس حقيقته الإنساني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;حينما يلتقي عاشقان هنا&lt;br /&gt;تحبل الأرض بالمعجزات الكبار&lt;br /&gt;وآياتها تكتمل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن امتلاك القدرة على قراءة الجمال بروح عاشقة، يفجر ينبوع الإنسانية في أعماق الذات ويطهر الكائن البشري من خطايا العقل الضال بمعارفه... والتقاء عاشقين، هو أسمى مراتب التوحد بذات الطبيعة، في ميقات خارج سياق الزمن الفيزيائي... وعبر هذا الالتقاء وحده، تسقط جغرافية الحدود وقوانين الجنسية وحواجز اللغات... لأن آية كبرى تتكشف على ارض البشر وهي ميلاد الإنسان الكوني ( المتحد بعناصره الكونية ) ... إن ميلاد الإنسان، من رحم المرأة و ميلاد الإنسان الكوني من المرأة ببعديها العشقي والجمالي... فالخلق في رحم المرأة ، والخلق بالمرأة ذاتها ، في المنظور الصوفي لشاعرنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;آه... يا قارئي&lt;br /&gt;لا تقل : عبثا كل هذا السفر&lt;br /&gt;عدت مكتنزا بالمعاني&lt;br /&gt;ومحتشدا باللظى و المطر&lt;br /&gt;المرايا ترفرف حولي&lt;br /&gt;البروق تطوّقني&lt;br /&gt;وتفيض على مقلتي ألوف الصور &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس عبثا أن يعانق الشاعر زهرة روحه ويرتاد المجاهيل الكونية والدياميس المقفلة، بحثا عن السر الذي يوحد بني البشر ويطابق بين الإنسانية والطبيعة والكون... فيكشف لنا وحدة الروح الإنسانية وحقيقة الإنسان الكوني الذي ترسم الروح منحى عقله ويقوم تاريخه الكوني مقام الضمير فيه... وقد قدم لنا الشاعر، كشفا صوفيا، لا تتعارض فيه المعارف العلمية مع المدركات الصوفية. وهو لا يمنحنا فرصة التساؤل عن هُويّته الوجودية، ربّما حتى لا يورطنا في الكشف عن سره الصوفي الذي فتح له المسالك التي لم يبصرها العلم و لم يتبصّرها التّأمل و لم يدركها المخيال الفني..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;آه يا جسد الطين يا جسدي&lt;br /&gt;إن سلختك بالأمس عني&lt;br /&gt;وغادرت هذا التراب وهذي الحفر&lt;br /&gt;فلكي أتبطن غامض سري&lt;br /&gt;وأنحت من صاعق الرعد&lt;br /&gt;معنى لهذا الوجود&lt;br /&gt;وارفع بالدم والنار&lt;br /&gt;معراج كل البشر &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;إذا أسلمنا بالحقيقة الصوفية التي انتهى إليها الشاعر، وهي وحدة الروح فلماذا يتقاتل البشر ؟ وإذا كان البشر يشتركون مع الطبيعة عضويا، في تاريخ كوني واحد، فلماذا يعلنون عليها الحرب ويخنقون الحقيقة الإنسانية وبالمقابل ينتصرون لأكاذيب وأوهام العقل الضّال ؟ لقد أراد الشاعر، أن يصوغ معنى للوجود، باكتشاف الحقيقة الإنسانية الواحدة ولعلها الحقيقة اليقينية الوحيدة، التي يمكن للكائن البشري إدراكها ، إذا تبع مسلك العشق والجمال... وأترك للقارئ، يستنبط رسالة الشاعر، من القصيد الديوان ٌ قالت الوردة ٌ من خلال هذا المقطع الشعري الذي اعتبرناه بمثابة بيان شعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;أيها الآدمي الذي يتجبّر&lt;br /&gt;قد سطعت على الملكوت&lt;br /&gt;إلها صغيرا&lt;br /&gt;وأورثك الحق هذه البسيطة&lt;br /&gt;أنت الخليفة فيها فلا تنكر&lt;br /&gt;الأمانات بين يديك&lt;br /&gt;رويدك لا تتماد فتخسر&lt;br /&gt;أنت من جوهر&lt;br /&gt;في السماوات كان تألق&lt;br /&gt;ثم استويت هنا بشرا&lt;br /&gt;من تراب تكوّر&lt;br /&gt;هي ذي الأرض تدعوك&lt;br /&gt;أن تتلطّف&lt;br /&gt;تزرعها جلجلانا وجوهر&lt;br /&gt;ونوافذ تهفو على الكائنات&lt;br /&gt;فتسكر&lt;br /&gt;آه ... هل كنت جئت هنا تسيطر&lt;br /&gt;فتذلّ الضعيف&lt;br /&gt;تريق الدماء&lt;br /&gt;وتفسد ما أبدع الله&lt;br /&gt;يا أيها الآدمي&lt;br /&gt;استعذ بالهوى و تطهّر&lt;br /&gt;واعتنق زهرة البرق&lt;br /&gt;والأرج المتسعر&lt;br /&gt;أيها الآدمي تحرّر&lt;br /&gt;من عبودية النفس والشهوات&lt;br /&gt;وكن نغما يتغنّج&lt;br /&gt;أو أنجما في الدياميس تزهر&lt;br /&gt;وسحابا يفيض&lt;br /&gt;إذا الحقل أقفر&lt;br /&gt;وغدا الصبح أكدر&lt;br /&gt;أيها الآدمي تذكر&lt;br /&gt;نفخة الحق فيك&lt;br /&gt;وكيف اصطفاك لتحتضن الأرض&lt;br /&gt;تفرشها أغنيات&lt;br /&gt;وعشقا&lt;br /&gt;وعنبر&lt;br /&gt;أيها الآدمي تعطر&lt;br /&gt;بالهوى&lt;br /&gt;ثم صلّ مع العاشقين وكبّر&lt;br /&gt;فإذا غلبتك الغرائز&lt;br /&gt;فالله اكبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;ملاحظة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هي مجرد قراءة عاشقة في قصيد للشاعر الجزائري عثمان لوصيف نُشر في الصحافة وهو مبثوث على بعض الفضاءات النّتّية وأردت تثبيته في مدوّنتي।&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تعريفا بالشاعر الجزائري عثمان لوصيف سأورد نقلا عن الشاعر الجزائري عبد الكريم قذيفة ما كتبه تقديما لشاعرنا دون تصرّف ولا إضافة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;"- منذ صدور ديوانه الأول ( الكتابة بالنار ) سنة 1982 ، وصولا إلى ديوانه السادس عشر(قالت الوردة ) الذي صدر سنة 2000 ،مرورا بتجربته في النثر التي حملت عنوان (ريشة خضراء) .&lt;br /&gt;ظل الشاعر عثمان لوصيف يمثل ظاهرة في الشعر الجزائري الحديث ، ظاهرة على مستوى البنية الفنية للنص ، و ظاهرة على مستوى مسار التجربة ، مما حدا بجيل كامل من الشعراء إلى اعتباره&lt;br /&gt;( أمير شعراء الجزائر ) تقديرا لثراء تجربته وتميزها عن غيرها من التجارب التي سبقته ، والتي جايلته.&lt;br /&gt;- يعتبره أغلبية من شعراء التسعينات مرجعا ونموذجا يقتدى به ويستفاد من تجربته .منجذبا نحو لغة صوفية راقية ، بتلقائية ودون افتعال ، مكتملا في بناء نصه خليليا كان أم مرسلا ، مبتكرا لغته وقاموسه الأدبي.&lt;br /&gt;- يحرر الشاعر عثمان لوصيف نصه من أي إطار إيديلوجي قد يوضع&lt;br /&gt;فيه ، على خلاف شعراء السبعينات الذين أثخنت نصوصهم المصطلحات السياسية والفكرية .&lt;br /&gt;وفيا لعصاميته في بناء ذاته الشاعرة ، ظل الشاعر عثمان لوصيف منزويا بعيدا ، يشكل عالمه الشعري انطلاقا من ذاكرة غنية بما انكب على قراءته من مناهل الأدب العربي القديم والحديث ، كما ساعده تعلمه للغتين الفرنسية والإنجليزية على مطالعة كثير من الآداب العالمية ، كما أغنى تجربته ميله إلى الفنون الأخرى كالرسم والموسيقى والخط والمجسمات وتجويد القرآن الكريم .&lt;br /&gt;- حصل على شهادة الباكالوريا سنة 1974 ، لكن ظروفه الإجتماعية حرمته من الدراسة في الجامعة حتى سنة 1980 ، ليتخرج منها بشهادة ليسانس أدب عربي عام 1984 .&lt;br /&gt;- عمل بالتعليم الثانوي لسنوات طويلة .. ونظرا لحالته الصحية&lt;br /&gt;المتعبة ، أحيل على التقاعد المسبق بطلب منه .&lt;br /&gt;غير أنه عاد والتحق منذ سنتين بجامعة المسيلة ، حيث يزاول عمله كأستاذ في معهد الأدب العربي .&lt;br /&gt;- ظل الشاعر لسنوات عدة يكتب بعيدا عن الأضواء ، بعيدا عن صخب الملتقيات و المناسبات ، لكنه عاد مع بداية التسعينات تقديرا لمجموعة من الشعراء الأوفياء ، حيث أصدر عدة دواوين تباعا ، كما حصد عديد الجوائز وطنيا ، ولعل الأهم في كل ذلك التكريمات التي حظي بها من عدة هيئات ثقافية تقديرا لتجربته المتميزة في الكتابة .&lt;br /&gt;- يعد الشاعر الأن للطبع مجموعتين شعرييتين ( جرس لسماوات&lt;br /&gt;الماء ) و( يا هذه الأنثى ) ."&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-8489848976679106876?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/8489848976679106876/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_9301.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8489848976679106876'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8489848976679106876'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_9301.html' title='قالت الوردة&quot; للشاعر &quot;عثمان لوصيف&quot;..بيان شعري من أجل الإنسان الكوني'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8DDbPMpKSI/AAAAAAAAAJo/vVTckOcEMY0/s72-c/outhman+lousif2009-1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-7081956819718463213</id><published>2010-04-10T10:49:00.000-07:00</published><updated>2010-04-10T10:54:13.316-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حماريات ياسين'/><title type='text'>حماري والعرب</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8C6-1pajzI/AAAAAAAAAJg/LqfUR7pRlnQ/s1600/xsc4sg.gif"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 185px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5458568337088483122" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8C6-1pajzI/AAAAAAAAAJg/LqfUR7pRlnQ/s200/xsc4sg.gif" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span class="fullpost"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;ليس صحيحا أن الحمير هم أغبى الحيوانات، فقد "عرف الحمير التخطيط مبكّرا، ولكنهم تركوا التنفيذ للبشر". وحمار ياسين واحد من صنف الحمير المُفكّرة والناطقة بلسان البشر، صنف يصعب مُلاقاته في دنيا الناس، ويذكر التاريخ أنه ظهر مرّات قلائل في دول متفرقة وعبر أزمنة متباعدة.. وما تقرؤونه في هذه الزاوية هو على ذمّة حمار عربيّ الانتماء والهموم والأحلام، وليس مهمّا أن تصدّقوه، المهمّ ألاّ تكذبوه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قلتُ: حقّا، ليس هناك أغبى من الحمير تضع نظارة سوداء في هذا الليل البهيم، ألا يكفي الدنيا اسودادا حتى تراها من خلال السواد؟&lt;br /&gt;قال: أيها الفطن.. حتى لا تلمحني عيون الليل التي لا تنام وأنا أتسلّل إلى "مُعتزلك" فيتّهمونك بالجنون لاعتزالك الناس ومسامرة حمار، أو لعلّهم يلفّقون لك تهمة جاهزة من التّهم المركونة في أدراج المكاتب.&lt;br /&gt;قلتُ: لا عليك يا أبو فهيم (أنا عربيّ إذن أنا متّهم)، أو أنا على الأقل مشروع متّهم بالتخلف والإرهاب والتّعصب ومعاداة الإنسانية وباقي مشتقات "الشّر" المُسوّقة إعلاميا أو تلك المخبوءة في مختبرات "إعادة تمييع العربي".&lt;br /&gt;قال: جميل أنك مُدرك لهذا الأمر وتعترف به، ولكنك ستبقى مُتّهما يا عزيزي حتى يتأكد العرب من هوّيتهم ويتثبّتوا من تاريخهم إن كانوا عربا حقيقة أم أنهم مجرّد مخلوقات آدمية لم تُصنّف بعد على سلّم التصنيف البشري؟&lt;br /&gt;قلتُ: ويحك يا حمار أتطعن حتى في "بشرية" الإنسان العربي، وتجعل للبشر الذين أكرمهم الله سلّم وتصنيفات؟&lt;br /&gt;قال: رويدك، رويدك.. فهذا دأبكم يا عرب، تنفعلون حتى يخشى الحمير أن الأرض مرفوعة على قرن ثور، ثم تنفجرون كفقّاعة صابون. أنا لم آت بشيء من عندياتي، فقد قرأت في الأسفار التي كان يحملها جديّ الأوّل على ظهره أن العرب الأوائل امتازوا بطباع العزة والكرامة والنجدة والإباء.. حتى أن صرخة "وا معتصماه" لمّا يزل صداها يدوّي في أذنيّ. أما عرب اليوم فلا أجد فيهم تلك الطّباع، ويُقال أنه "تزول الجبال ولا تزول الطباع"، فإما أن من انتسبتم إليهم لم يكونوا عربا، وإما أنكم لستم عربا وتزعمون زورا وبهتانا انتسابكم لعرب العزة والكرامة؟&lt;br /&gt;قلتُ: حتى الحمير صارت تعيّرنا.. الأيام دول يا حماري ودهرٌ لنا ودهرٌ علينا، ثم أننا لسنا في عجلة من أمرنا فنحن "خير أمة أُخرجت للناس" وسوف ينصرنا الله طال الزمن أم قصُر.&lt;br /&gt;قال: هذا تمام الانهزامية والخذلان، "إن الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم".. ألا تخجل من حاضرك وأنت تستذكر تاريخك؟ ثم كيف تأمل في دهر يكون لكم وأنتم "تُبّع" لا تُعدّون ولا تستعدون للمستقبل، بل أنكم تعبثون بثرواتكم ومواردكم وتستنزفون قدراتكم وترهنون مستقبل أجيالكم بحماقاتكم.. والأمم من حولكم نصبت راياتها على القمر وتطمع في استعمار المريخ وأنتم لم تستطيعوا حتى ضمان أمنكم الغذائي والمائي والترابي أيضا..&lt;br /&gt;قلتُ: إلزم حدودك ولا تنسى أنك مجرد حمار يتخفّى عن أنظار البشر حتى لا تطاله أيديهم.. أنت لا تتابع نشرات الأخبار ولا ترصد الملتقيات والمؤتمرات والقمم العربية، فأنت جاهل بالمشاريع العربية الكبرى وبرامج الوحدة الاقتصادية والأمنية وتوحيد المنظومات التعليمية والصحية و، و.. العرب قادمون يا حمار، قد يصلون ولا تكون أنت موجودا، ولكنهم حتما سيصلون.&lt;br /&gt;قال: كفى هراء، فلعلهم عندما يصلون لن يكونوا عربا، بل غربا في لبوس عرب. هيّا كن شجاعا واعترف أن العربيّ يحيا بلا معنى ويموت بلا ثمن، فالشباب يهاجرون على زوارق الموت هروبا من أوطانهم، أو يرتمون في الحشيش والمخدرات فرارا من وقائعهم أو يطاردون أحدث تقليعة شعر وآخر ألبوم وأشهر نجم.. والموت المجاني ينتشر على الجغرافية العربية، اغتيالات وتقتيل وتفجيرات واحتلال. وصوت إخوتك في فلسطين وصل إلى حدود مجرّة التابانا والعرب منذ "انتفاضاتهم الانفعالية" زمن الحرب على غزة، ركنوا إلى معارك الرغيف وكأن ما يحدث الآن من تهجير وتقتيل وتجويع وحصار أمر مقبول مادام ليس فيه طائرات وخراب تنقله الفضائيات.. يا عزيزي العرب بحاجة إلى جمعيات تدافع عنهم مثل جمعية الدفاع والرفق بالحيوان.&lt;br /&gt;قلتُ: أيها الجاحد "تأكل غلّتنا وتسبّ ملّتنا"، لعلك جاسوس جئت لتندسّ بيننا وتنقل تفاصيل حياتنا وتنفث فينا سموم الأعداء في جسدنا العربي؟&lt;br /&gt;قال: هذا ما تُفلحون فيه بامتياز، تحجُرون على حرية التفكير وتصادرون حرية التعبير ومن يصارحكم بما فيكم تتهمونه بالعمالة وأنتم أعداء أنفسكم.&lt;br /&gt;قلت: للجدران آذان أطول من أذنيك، فصه عن الكلام ودعني أقضي ليلتي بسلام.&lt;br /&gt;قال: أطعمني ليصمت لساني فإذا "شبعت البطن تقول للرأس غنّ".&lt;br /&gt;قلت:إليك بما يخرس لسانك فكل ثم غني واتركني أنعم بليلة هانئة.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-7081956819718463213?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/7081956819718463213/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/7081956819718463213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/7081956819718463213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_10.html' title='حماري والعرب'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S8C6-1pajzI/AAAAAAAAAJg/LqfUR7pRlnQ/s72-c/xsc4sg.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-75730920509166032</id><published>2010-04-03T13:21:00.000-07:00</published><updated>2010-04-03T13:24:25.723-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مسماريات'/><title type='text'>رجاء لا تظلموا أبا لهب</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S7ej0-YCXFI/AAAAAAAAAJA/tk-MRMzDD8g/s1600/suvtjk.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 200px; height: 67px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S7ej0-YCXFI/AAAAAAAAAJA/tk-MRMzDD8g/s200/suvtjk.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5456009604074986578" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;كان أبو لهب نائما في غياهب القرون، يترقّّب يوم النّشُور كي يدفع ضريبة جاهليته ويصلى نارا ذات لهب، وإذا بالجاهلية ذاتها مستيقظة فينا بظلمها وظلماتها وفسادها وقبائلها المتناحرة.. وإذا بأبي لهب يتناسل "متناسخا" في دنيا الناس بلا خوف من النار ذات اللهب، فهو حاكم أو رجل أعمال أو مسؤول أو أو.. حتى صارت سطوة المال وسياط الجاه وممارسة الرشاوي والاختلاسات والفوضى والعبث بحقوق البسطاء.. وكل ما فعله أبو لهب وكل ما لم يفعله ويتجاوز قدرة عبقريته الجاهلية، صارت من شعائر الحياة اليومية وعنوان الصباحات والمساءات العربية، حتى كادت هذه الشعائر أن تخرج بالقلوب المؤمنة والضمائر الحيّة إلى عوالم الكفر والمكاره والمناكر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;في تلك الجاهلية البعيدة كان هناك أبو لهب واحد، وكان هناك صعاليك لا يتكرّرون، هائمين في الفلوات والشّعاب يستأنسون بالوحوش ويعلنون رفضهم وتمرّدهم دون أن تطالهم سيوف القبيلة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;وكانت هناك أعراف وتقاليد، هي "دساتير" القبائل والعشائر، لها منزلة القداسة والخروج عنها قد يشعل نيران حروب يمتد لهيبها إلى عشرات السنين دون أن تخبو أو تنطفئ.. كان هناك نوع من النظام يحكم حركة القوافل ويفصل في قضايا الانتماء والانتساب ويحفظ "الهيبة" وينتصر للشرف وو.. وأبدا، لم يكن هناك أقنعة وأكاذيب، فالأسياد أسياد والعبيد عبيد، كلّ يعرف وزنه وموقعه وحقوقه ويمارس "جاهليته" بلا تستّر ودون تغطية تحت مفاهيم وهمية..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;كانت جاهلية لم تخلُ من حكمة وبطولات وفضائل، وهي جاهلية لها أعذارها في توحّشها وإهدارها لقيمة الإنسان وحتى في قذارتها، فلم يكن هناك دين سماوي ولا فكر علمي ولا تكنولوجيا.. كل ما كان هنالك يدعو إلى الكرّ والفرّ أو الحلاب والصرّ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;أما جاهلية هذا الزّمن الأعرج، ففي كل يوم يُولد أبو لهب وصار الحديث يدعو إلى رصد "بني لهب".. وتكاثر الصعاليك والشطّار وقطّاع الطرق والأعناق والأرزاق.. فقط، تحت مسميات أخرى وبأشكال مختلفة.. ولكنها جاهلية تنيرها أضواء التكنولوجيا وترويها العلوم والفنون والمنظّمات والأحزاب والهيئات والمفاهيم وحرية التعبير وحقوق الإنسان وو..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;وإذن لماذا ينظر العرب إلى جاهلية أبي لهب وكأنها مرحلة العار في تاريخهم؟ ولماذا لا يذكرون في معرض مفاخراتهم إلا المراحل الذهبية في تاريخهم.. رغم أن صنّاع ذلك التاريخ يختلفون عن عرب جاهلية اليوم في كل شيء.. حتى في طباع الشهامة والرجولة والنجدة وو.. ولأن الطبائع قد زالت، فمن يكون هؤلاء الذين يتسمّون عربا؟ أو من يكون أولئك الذين سموا أنفسهم عربا؟ فلا يمكن للـ"عربين" أن يكونا أبناء الخيمة والبعير.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;أقسم لو أن صعاليك جاهلية القرون الغابرة بُعثوا في دنيا الناس اليوم وعايشوا ذل وهوان الراهن، لتبرؤوا من انتمائهم للعرب.. أبو لهب ذاته، يكون أكثر تحضّرا ممّن يضعون أيديهم على المصاحف والدساتير ويقسمون على إجراء العدل وخدمة الأوطان، ثم يرتدّون إلى ممارسة الأفعال المخلّة بتاريخ الأمة ومستقبل أجيالها..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;رجاء لا تظلموا جاهلية أبي لهب، فبنو لهب يسكنون فيكم وبينكم، ومنهم من يتلو "تبّت يدا أبي لهب وتبّ ماله وما كسب" ثم لا يتردّدون في مد أيديهم للي الأعناق ومصادرة الأرزاق.. وإفناء الحياة، وتبّت أيادي بني لهب...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-75730920509166032?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/75730920509166032/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/75730920509166032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/75730920509166032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/04/blog-post_03.html' title='رجاء لا تظلموا أبا لهب'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_D6BIoOsf2eE/S7ej0-YCXFI/AAAAAAAAAJA/tk-MRMzDD8g/s72-c/suvtjk.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-4131352748769178182</id><published>2010-03-09T01:41:00.001-08:00</published><updated>2010-03-18T01:40:49.352-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خيري منصور'/><title type='text'>قُبّعات من ورق</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S5YYYD4VwyI/AAAAAAAAAJw/IgDTDqH4FAo/s1600-h/kha.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 214px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446567600988734242" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S5YYYD4VwyI/AAAAAAAAAJw/IgDTDqH4FAo/s320/kha.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;إحدى المشكلات التي يواجهها كتّاب المقالة اليومية هي العناوين، وهم قلّما يجهرون بها، ومنهم من يضع العنوان أولاً ثم يكتب تحت مظلته، أو مصباحه، كمن يرتدي القبعة أولاً ثم يرتدي ثيابه. ومنهم من يفعل العكس، إذ ينتظر استكمال الفكرة واستنفاد ممكناتها ثم يضع القبعة على رأسه أو رأس المقال.&lt;br /&gt;وقد تبدو هذه المسألة شكلية أو إجرائية عابرة لكن اضطرار الكاتب إلى تغيير عنوان مقال قبيل النشر بساعات، لا بد أن له أسباباً قد لا تخطر ببال القارئ العزيز.&lt;br /&gt;وللعناوين حكاية تطول لو فتحنا ملفها، فقد سادت في مرحلة ما عناوين رومانسية لا علاقة لها بالمقالات أو الكتب التي تقع تحت مظلاتها، وقد يظن القارئ لأول وهلة أن كتاباً بعنوان الدراما الآسيوية هو عن المسرح في آسيا، لكن ما إن يقلب الصفحة الأولى من الكتاب حتى يجده مليئاً بالجداول والإحصاءات عن الأوضاع الاقتصادية في القارة العجوز.&lt;br /&gt;وآخر ما يخطر ببال قارئ كتاب “الجرح والقوس” لناقد بريطاني أن الكتاب ليس شعراً أو رواية بل هو سلسلة من المقالات الفكرية، كما أن كتاب “الطريق إلى فنلندا” ليس في الجغرافيا بل في التاريخ والمفاهيم والأفكار.&lt;br /&gt;وحين أخبرني صديق ذات يوم بأن عنوان كتابه الذي أعده للنشر هو “شجر الغابة الحجري” ظننت للوهلة الأولى أنه كتاب جيولوجي ثم فوجئت بأنه كتاب في نقد الشعر، والأطرف من هذا كله أنني أصدرت كتاباً قبل فترة ليست قصيرة بعنوان “الكف والمخرز”، وعلمت أن عدداً من القراء ظنوا أنه المادة التلفزيونية التي حملت هذا الاسم، وهو في الحقيقة دراسة سوسيولوجية وسياسية لأوضاع فلسطين بعد هزيمة يونيو/ حزيران 1967.&lt;br /&gt;وآخر ما انتبه إليه ناشر كتاب “جيري روبين” الذي حمل عنواناً غريباً هو “اسرق هذا الكتاب” هو أن الطلبة الأمريكيين سينفذون أمر المؤلف ويسرقون نسخ الكتاب بالفعل من المكتبات والأكشاك.&lt;br /&gt;وما يضاعف من تشابه العناوين والمانشيتات في الصحف العربية هذه الأيام هو الأحداث المتكررة، والوتر الواحد المشدود بين المحيط والخليج، إذ يندر في الآونة الأخيرة أن يقرأ الناس شيئاً خارج المدارات الثلاثة: فلسطين والعراق ولجان التحقيق في اغتيال الراحل الحريري، إضافة الى مدار رابع أضافته الولايات المتحدة وأوروبا مؤخراً وهو المفاعلات النووية الإيرانية.&lt;br /&gt;ويذكرنا هذا التكرار الأشبه بشرّ لا بد منه بحكاية رواها أحد المؤرخين عن الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور، فقد قال إن شوبنهاور كان يتردد يومياً على مطعم بريطاني، ولا يسمع من الزبائن غير حديث متكرر عن الخيل والنساء والطقس، ثم قرر أن يضع على مائدته جنيهاً ذهبياً في كل مرة يدخل فيها الى المطعم، وحين سأله نادل المطعم عن السبب قال إنه رهان بينه وبين نفسه، فهو سيترك الجنيه على المائدة إذا تحدث الإنجليز في شأن رابع.&lt;br /&gt;نعم، إن العناوين سواء كانت لكتب أو لمقالات هي أشبه بالقبّعات، وحين يرتدي ألبرت اينشتاين مثلاً القبعة ذاتها التي يرتديها البقال أو بائع النقانق، فإن هذا لا يكفي قاسماً مشتركاً.. خصوصاً بعد أن يخلعوا قبعاتهم.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-4131352748769178182?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/4131352748769178182/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post_9186.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/4131352748769178182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/4131352748769178182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post_9186.html' title='قُبّعات من ورق'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S5YYYD4VwyI/AAAAAAAAAJw/IgDTDqH4FAo/s72-c/kha.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-3738213104414627873</id><published>2010-03-01T03:17:00.001-08:00</published><updated>2010-03-18T01:40:49.356-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مسماريات توفيق الحاج'/><title type='text'>كابـــــــوس ....</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S4ui07aOZkI/AAAAAAAAAHs/TKV4G9EN9rA/s1600-h/%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC.gif"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 198px; FLOAT: left; HEIGHT: 198px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5443623604791961154" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S4ui07aOZkI/AAAAAAAAAHs/TKV4G9EN9rA/s320/%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC.gif" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;أملى الغلبان الصعيدي ( أبو عيان التوحيدي )على تلاميذه ومريديه من القراء الأعزاء كتابه ( الإملاء في فن الاستدعاء) لكي يعتبروا بما فيه ،ويحفظوه في شقوق التاريخ ربما يجد فيه النساخون، والرواة اللابسون منهم والحفاة.. موعظة مهداة.. من الأولين إلى الآخرين ملوكا وسلاطين او فقراء ومساكين..........&lt;br /&gt;قال الشيخ فيما قال:&lt;br /&gt;((في يوم ما من العقد الماضي كنت مفتوح العينين واعيا تماما لما يدور حولي عندما حط علي كابوس بطعم الحنظل لن أنساه ما حييت ولن أغفر لأبطاله ما فعلوا ..!! ليس لشخصي فانا عبد فقير..!! قابل في أي وقت للطرق والثني . والتقشير (وهذا للإنصاف لم يحدث) وإنما لكبر سني ومكانتي الاعتبارية كمربي أجيال.. أولا ،وكشاعر وكاتب.. ثانيا.!!&lt;br /&gt;كانت البداية في لحظة رومانسية مفعمة بالتسامح والمصالحة مع أم العيال على كبايتين شاي ليبتون بعد غدا (المجدرة )..!!&lt;br /&gt;وعبد الحليم يرقق القلب بنواحه تعالا...تعالا..&lt;br /&gt;همست المدام بدلال :..يابن الحلال.. أنا خايفة عليك تروح ع ال(...... )من و را مقالاتك..!!&lt;br /&gt;أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. تفي من بقك..!!&lt;br /&gt;ايش جاب على بالك يامرة ...؟!! الا هؤلاء الناس بيخافوا الله ...مايعملوهاش..!!&lt;br /&gt;كتمت الراديو....تشاءمت جدا..،فالمدام لديها قرون استشعار لرصد المصائب عن بعد ،ولا أجهزة رصد الزلازل ..&lt;br /&gt;يا رب يا ساتر..!!&lt;br /&gt;دقائق ..ويدخل علينا ابني الأصغر ليقدم بأدب غير مسبوق مظروفا غريبا&lt;br /&gt;ما غريب إلا الشيطان..&lt;br /&gt;صرخت كمن لدغه عقرب صحراوي.. : ولك ايش هذا..؟!!&lt;br /&gt;قلب شفتيه وخرج ...&lt;br /&gt;فتحت المظروف وإذا به استدعاء ..!!&lt;br /&gt;لمين..؟&lt;br /&gt;مش عايزة سؤال..!!&lt;br /&gt;يا الهي...ماذا افعل بهذه المخلوقة..؟!!&lt;br /&gt;أهون علي لو حلفت بالطلاق و قلعتني من البيت ..لو انقلبت علي الشرعية وانقسمت مع أولادها بكل البيت ،وتركت لي غرفة الجلوس أمارس عليها رئاستي..!!&lt;br /&gt;لاحظت تغير وجهي بألوان الطيف ، وقبل أن تبادر بالسؤال.. باغتها بإجابة ملؤها الغيظ ..: تفضلي يا ست هاي أول بركاتك..!!&lt;br /&gt;لم اشعر بالخوف وإنما بحزن شديد..&lt;br /&gt;قلت في نفسي : الدست ما بيركب إلا على ثلاثة.....!! الله يرحمك يما&lt;br /&gt;أرجعتني الذاكرة إلى الوراء..&lt;br /&gt;داهمتني صور ضباط التحقيق في مخابرات جيش الاحتلال بداية ب(ابو جاد) و(ابو لطيف) وانتهاء ب(ابورامي) ومعهم كلابهم من (الجواسيس)..!!&lt;br /&gt;،ثم تلتها بعد التحرير صور ضباط الوقائي وأمن المؤسسات ،وقد استدعوني مرات بتوصيات من (المناديب ) المعروفين وغير المعروفين ..وذلك بحجج الاستمزاج السياسي..!!&lt;br /&gt;فقد كنت وقتها اكتب مقالات ساخرة لاذعة في صحيفة القدس.&lt;br /&gt;ما يلفت النطر وبحاجة فعلا الى دراسة ان كل ضباط التحقيق ( ابوات) على اختلاف العصور..!!&lt;br /&gt;تنبهت لصوت المدام وهي تنادي الأولاد ..الحقوا.. الظاهر ابوكو فقد..!!&lt;br /&gt;شخطت فيها ،فابتسمت ،وقالت: الحمدلله أنت بخير&lt;br /&gt;جاولت ان أنسى الموضوع وذهبت إلى عزاء كاتب صديق عزيز علي جدا لازلت متأكدا انه مات وهو يمارس عادته الصباحية في الضحك على الحال..بكيته بحرارة لان ابتسامته مازالت تعتصم أمام عيني..!!&lt;br /&gt;أااااااه لو تدري يا عثمان الجحجوح..!! صاحبك مطلوب للعسس ومسطوح .&lt;br /&gt;أحسست به ينخزني في خاصرتي ويهمس بشماتته المحببة ما قلتلك ابعد عن (الجورة)..!!&lt;br /&gt;مضغت حبة التمر وشربت القهوة المرة وغادرت مع صديق أخر ما أن عرف سري حتى نصحني بالذهاب إلى زميل له اتصالاته ومن الممكن أن يحل الأمر بدون امتثالي أمام من لا يرحم..!!&lt;br /&gt;وبعد سلسلة اتصالات فرك صاحبنا يديه محرجا كطبيب يائس من شفاء مريضه معلنا بأدب أن الأمر جد خطير..!!&lt;br /&gt;لم انم ليلتها لندمي على استجابتي للنصيحة غير المريحة ولشعوري المؤلم بان ما حدث لي في بلاد الشعر يحدث لي في بلاد البعر..!!&lt;br /&gt;حلمت.... اللهم ما جعله خير.. اني معلق بالمقلوب كذبيحة ،و مقنعين نازلين في ببرابيش جولاني هاتك ..جيتك&lt;br /&gt;استبقظت مفزوعا وريقي ناشف وأم العيال في سابع نومة&lt;br /&gt;همست لنفسي ..: وايش عليها ...؟&lt;br /&gt;أما أنت يا صعلوك ايش دخلك بين الملوك..؟.. اتلقى وعدك..!!&lt;br /&gt;أبلغت دائرتي ،فتوجه من طرفها من استطلع الأمر ،وطمأنني أن الأمر مجرد نقاش حضاري فيما أكتب..!!&lt;br /&gt;ذهبت ..أخذت نفسا عميقا من هواء البحر قبل ان اسلم نفسي للحارس الذي بادر إلى أخذ الجوال والهوية ثم أدخلني إلى مكان ما ،وأغلق الباب الحديدي&lt;br /&gt;تأملت ما حولي..غرفة موحشة شبه مظلمة فيها أثار بناء ،وقطع من البرابيش وفي السقف (كلاليب) كأنها كانت من قبل مسلخا..!!&lt;br /&gt;تنبهت لوجود ثلاثة أشخاص معي ورمقتهم بريبة من أدراني أنهم عصافير أو متعاطي كوك أو ربما غلابا مثلي..؟!!&lt;br /&gt;مرت دبابة الوقت بطيئة من فوقي مر على بالي فيها الحلاج ،وابن المقفع وبشار بن برد، ود. أبراش ،ود. عبد الستار قاسم ..!!&lt;br /&gt;زعقت بالأخير:شاطر تحكي عن (ناكر) الضفة طيب احكي عن (نكير) غزة..!!&lt;br /&gt;ياشماتة الكتبة المرتزقة.. وخصوصا ذلك (الحرباء )الذي تلون بالاحمر فالاصفر فالاخضر....!!&lt;br /&gt;بعد أربعين دقيقة فتح الباب ونادى الشرط على اسمي مجردا.. بلا أستاذ بلا غيره..!!&lt;br /&gt;نعم..أجبت بصوت خافت وبأدب طالب في الصف الأول&lt;br /&gt;قادني إلى مكتب متطرف ،فجلست ،وبعد دقائق دخل شاب في سن أولادي ،وخلع معطفه بشكل مسرحي وهو ينفخ مما يوحي بأنه معتكر المزاح..يالطيف..!!&lt;br /&gt;بدأ الرجل ساخنا ولما تصاعد النقاش بين وجهتي نظر مختلفتين تدخل رئيسه لينقذ الحوار الحضاري..!!&lt;br /&gt;باسلوب أكثر هدوءا ومهنية فاخبرني انه من تلاميذي&lt;br /&gt;وبالتالي فانه يعتب على مدرس يحترمه أن يتدنى إلى أسلوب التهكم على (الرموز ) وأخذ يحلل كلمات ومعان لمقال حديث لي منشور على النت..!!&lt;br /&gt;أوضحت بقدر ما تستطيع الكلمة أمام الهراوة أن لا احد فوق النقد ونقدي الساخر مع الاحترام للجميع ينصب على الممارسات لا الأشخاص..!!واكدت اني حزين لاستدعائي بهذه الطريقة ، وأي تأخير في الضيافة يجعلني بطلا شهيدا ..!!&lt;br /&gt;ولا رغبة لي البتة أن اظهر كذلك لأني ببساطة لا استحق هذا الوسام ..!!&lt;br /&gt;فهم محدثي المعنى ،وقدم الشاي مشكورا ،لاكتشف انه بلا سكر ،فتساءلت لأضفي على الجو قليلا من المرح.. أين السكر ..؟!! هل هو ممنوع..؟!!&lt;br /&gt;ضحك الجميع...لتختفي الألوان والأهواء لحظة..!!&lt;br /&gt;أعادوا لي جوالي وبطاقة الهوية&lt;br /&gt;كان اللقاء في المجمل وللإنصاف حضاريا برغم ما شابه أحيانا من تلويح وتلميح..!!&lt;br /&gt;ربما اعتبروه (قرصة ودن) عيار 125مللم..!!&lt;br /&gt;أو مجرد تعارف..&lt;br /&gt;لكن من المؤكد أن هذه الفرصة النادرة بالنظر إلى ما سمعت من حكايا وقصص كانت من حسن طالعي ،أو تقديرا لكبر سني ،وقد لا تتاح لغيري بالضرورة..!!&lt;br /&gt;غادرت المكان بعد ساعتين وروحي تتمتم في صلاة الحمد لله ..أخذت نفسا عميقا من هواء البحر مرة ثانية،وعدت إلى منزلي ،وأول ما شاهدت أم العيال قلت لها : في عرضك...أبوس ايديكي ..بلاش تحكي في الغيب مرة ثانية..هالمرة ربنا ستر.. ومش كل مرة تسلم الجرة..!!))&lt;br /&gt;انهى الشيخ الكلام بعبارة هي مسك الختام تصلح للصالحين منا ،و اولاد الحرام (الدول تدول ،والممالك تزول لكن الكلمة باذن الله لها البقاء ،والهراوة الى فناء )..!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-3738213104414627873?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/3738213104414627873/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post_7390.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/3738213104414627873'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/3738213104414627873'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post_7390.html' title='كابـــــــوس ....'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/S4ui07aOZkI/AAAAAAAAAHs/TKV4G9EN9rA/s72-c/%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-8976133691154604396</id><published>2009-04-23T11:03:00.000-07:00</published><updated>2010-04-23T11:05:11.068-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;center&gt;&lt;a href="http://www.arabgb.com/gb.php?id=21557&amp;amp;a=show"&gt;&lt;img src="http://www.arabgb.com/image/orange.gif" alt="سجل الزوار" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/center&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-8976133691154604396?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/8976133691154604396/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8976133691154604396'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8976133691154604396'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title=''/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-771421371800962803</id><published>2008-03-13T05:09:00.001-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.384-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>..ذرية العرب قبل الأمريكان</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZvqLc60I/AAAAAAAAACk/En93SE1A09s/s1600-h/13011.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177197553205963586" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZvqLc60I/AAAAAAAAACk/En93SE1A09s/s320/13011.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;كشف عالم كبير ومغمور، أن العرب صنعوا القنابل الذرية قبل الأمريكان ولكنهم جربوها في رؤوسهم فانشطرت إلى شظايا وصارت أفكارهم دخانية تتكثف وتتكثف ولكن سرعان ما تذهب بها الرياح.. كما كشف العالم ذاته أن العرب يمتلكون أسلحة خفية لمواجهة القنابل النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل، غير أنهم وضعوا أسلحتهم في مكان سري للغاية ومحمي بكلمات سر تفتح بواباتها، وحامل كلمات السر مات ولم يترك وريثا لها.. والغرب يخشى أن يجد العرب هذه الكلمات لذلك هو يجتهد في السيطرة على العرب قبل أن يمتلكوا القدرة على تحويل الكلمات إلى مفتاح لبوابات السلاح. وللإشارة العالم المغمور، هو من أنصار نظرية "يومك لك ويوم عليك، وكل ما هو آت فهو آت". وقد علق المصدر الذي أمدّنا بالنّبأ، أن الخوف كل الخوف أن يجيء يوم العرب فلا يجدهم أصلا أو يجدهم وقد تحولوا بفعل فاعل إلى كائنات أخرى لا تتقن حمل السلاح ولا توظيف العلم في معالجة مشاكلها.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-771421371800962803?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/771421371800962803/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5220.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/771421371800962803'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/771421371800962803'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5220.html' title='..ذرية العرب قبل الأمريكان'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZvqLc60I/AAAAAAAAACk/En93SE1A09s/s72-c/13011.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-6285802427457261729</id><published>2008-03-13T05:07:00.001-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.385-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>مبادرة عربية بلا تفعيل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZbqLc6zI/AAAAAAAAACc/RMcVI8qT7mU/s1600-h/seydo6.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177197209608579890" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZbqLc6zI/AAAAAAAAACc/RMcVI8qT7mU/s320/seydo6.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;صرّح مسؤول عربي كبير لوكالاتنا التي ليس لها عنوان، أن هناك مبادرة عربية لا تحتاج إلى عقد قمة لتفعيلها من أجل الحفاظ على الغزاويين من الانقراض، هدفها جمع ما أمكن من نطاف الذكور وبويضات الإناث وحفظها في بنك خاص للزمن الطارئ.. وقد أعرب المسؤول عن تخوفه من أن المجازر في غزة قد تفني الجنس العربي الوحيد الذي يحمل الجينات الثورية ومورّثات التضحية من أجل الأرض والوطن، ولكن المسؤول ذاته أبدى تخوفاته من فشل المشروع كون التيار العربي الذي اعتنق السلام كخيار استراتيجي مع الاحتلال الإسرائيلي قد يجهض المشروع ويضع العاملين عليه في خانة الإرهابيين والمتخلفين حضاريا الذين يهددون السلام في منطقة "الشرق الأوسط الجديد".&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-6285802427457261729?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/6285802427457261729/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5081.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/6285802427457261729'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/6285802427457261729'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5081.html' title='مبادرة عربية بلا تفعيل'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kZbqLc6zI/AAAAAAAAACc/RMcVI8qT7mU/s72-c/seydo6.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-8600658334558932036</id><published>2008-03-13T05:04:00.001-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.387-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>غزاويات يتبرّأن من العرب</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kY2KLc6yI/AAAAAAAAACU/LenmjLz6byo/s1600-h/p01_20070214_pic1.full.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177196565363485474" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kY2KLc6yI/AAAAAAAAACU/LenmjLz6byo/s320/p01_20070214_pic1.full.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;قررت مجموعة من الأمهات المفجوعات في أطفالهن بـ"غزة" تأسيس منظمة إقليمية يتبرأن فيها من العرب شعوبا وقبائل وحكاما.. وتقول المصادر التي أوردت لنا الخبر أن الأمهات الغزّاويات يعانين من فقر في الدموع بعدما مارسن البكاء لعشرات السنين ونادين "وا معتصماه" ولكن ما من مجيب غير صوت الذل والهوان العربي.. وهدفهن من تأسيس المنظمة هو إيجاد شخصيات عالمية كالتي تهتم بالبيئة والحيوان.. تتبنى قضاياهن وترفع عنهن الأكاذيب العربية التي لا تحمي ولا تداوي ولا تغني من جوع.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-8600658334558932036?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/8600658334558932036/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_3693.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8600658334558932036'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8600658334558932036'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_3693.html' title='غزاويات يتبرّأن من العرب'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9kY2KLc6yI/AAAAAAAAACU/LenmjLz6byo/s72-c/p01_20070214_pic1.full.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-2035726713033515843</id><published>2008-03-10T08:45:00.001-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.389-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>قناة طز</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VcEqLc6qI/AAAAAAAAAAg/_4A_dTIStHE/s1600-h/media.385318.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5176144581843806882" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VcEqLc6qI/AAAAAAAAAAg/_4A_dTIStHE/s320/media.385318.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;أخبرتنا مصادر لا يرقى إليها الشك أن وزراء الإعلام العرب التقوا في جزيرة منسية فوق الماء، واتفقوا على تخصيص ملايير من الدولارات التي جنتها حكوماتهم من ارتفاع سعر البترول في تأسيس قناة فضائية تنافس الجزيرة وتكسّرها.. لأن الجزيرة – حسب مصادرنا- صارت تشكّل قلقا كبيرا على مستقبل الأنظمة العربية. وقد توصّل الوزراء إلى ضرورة استقطاب الثلاثي: جميل أليعازر وفيصل القاسم وأحمد منصور ليكونوا عمداء الفضائية العربية المنتظرة. وقد اقترح أحد الوزراء أن يقوم الثلاثة المذكورين بإعداد وتقديم برنامج جماهيري كبير مشترك بينهم. الوزراء اتفقوا على تسمية الفضائية المرتقبة بـ"قناة طز" لكل العرب، غير أنهم اختلفوا حول شيىء واحد: من يدير هذه القناة؟. وإذن ترقبوا قناة طز للأخبار.. طز للثقافة، طز للسياسة، طز للاقتصاد.. وطز للعرب. للإشارة، "طز" كلمة عثمانية الأصل وقد تمّ تداولها منذا كان الأتراك يسيطرون على العرب في مراكز التفتيش. حيث كان العرب يذهبون لمبادلة القمح بالملح .. فعندما يمر العربي خلال بوابة العسكري التركي وهو يحمل أكياس الملح يشير إليه التركي بيده إيذانا بالدخول ودونما إكتراث يقول : (طز) (طز) (طز) ! فيجيب العربي (طز) بمعنى إنه فقط ملح أي لا شئ ممنوع أو ذا قيمة فيدخل دون تفتيش.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-2035726713033515843?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/2035726713033515843/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_4483.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/2035726713033515843'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/2035726713033515843'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_4483.html' title='قناة طز'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VcEqLc6qI/AAAAAAAAAAg/_4A_dTIStHE/s72-c/media.385318.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-486867397910591739</id><published>2008-03-10T08:44:00.001-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.390-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>احذروا صواريخ العرب!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9Vdf6Lc6rI/AAAAAAAAAAo/f5jANqWtw2g/s1600-h/Paint_16.jpg_200_-1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5176146149506869938" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9Vdf6Lc6rI/AAAAAAAAAAo/f5jANqWtw2g/s320/Paint_16.jpg_200_-1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;علمنا من مصادر لا ترقى إليها "السي أي آي" أن الحاقدين على المسلمين التقوا في اجتماع سريّ جدا وتدارسوا طرقا جديدة لحماية مطاراتهم ومؤسساتهم ومنشآتهم الإستراتيجية من تدفق الكائنات الإسلامية إلى بلدانهم.. ومن بين هذه الطرق اتهام كل من يجدوه مختّنا بأنه إرهابي أو هو مشروع إرهابي والسبب مكالمة تلفونية بين مسلمين اثنين، قال فيها أحدهم مازحا أنه يحمل رأسا منويا في سرواله، ينفجر ذاتيا. ويبدو أن المتجسسين على المكالمات الهاتفية بين المنوي والنووي، مثلما لم يفهم المحللون الأمنيون لماذا يختّن المسلمون أطفالهم؟.. وأكدت لنا المصادر ذاتها بأن العمل جار من أجل تشكيل منظمة دولية تجرّم عملية ختان الأطفال، لأنها حسب زعمهم جريمة ضد الإنسانية. وقد يتطوّر الأمر ويصل إلى أروقة الأمم المُتحدة ومجلس الأمن ويصير هناك عقوبات وحصارات و..و..و..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-486867397910591739?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/486867397910591739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_8756.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/486867397910591739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/486867397910591739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_8756.html' title='احذروا صواريخ العرب!'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9Vdf6Lc6rI/AAAAAAAAAAo/f5jANqWtw2g/s72-c/Paint_16.jpg_200_-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-7903892514725491278</id><published>2008-03-10T08:43:00.000-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.392-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>"يا خرابي"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;بعد ظهور حركة "كفاية" بإحدى الدول العربية للمطالبة بعهد جديد تحكمه وجوه جديدة، وبعد ظهور حركة "بركات" وهي مماثلة لـ"كفايةّ" في دولة عربية أخرى وتحمل مطالب مشابهة.. تملّكت الغيرة مجموعة من المثقفين العرب ينتمون لمختلف الأقطار العربية وقرروا تأسيس حركة "يا خرابي" ليس من أجل تنظيم المظاهرات والاحتجاجات وفبركة الشعارات وبيانات الرفض والتنديد.. ولكن من أجل إقامة مندبات –جمع مندبة- من المحيط إلى الخليج وإعلان حداد دائم على الأوضاع العربية وما آلت إليه من إفلاس حتى في إنتاج مواقف كلامية تشفي الغليل.. مجموعة المثقفين العرب وصلت إلى نتيجة أن أحسن طريق للتغيير هو البكاء والبكاء والبكاء.. في كل مكان، في المقاهي والشوارع والجامعات.. لعل ذوي الضمائر الإنسانية الذين أسسوا جمعيات للرفق بالحيوان يبادرون بتأسيس جمعيات للرفق بالعرب وحمايتهم من الانقراض الذي بات يهددهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-7903892514725491278?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/7903892514725491278/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5294.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/7903892514725491278'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/7903892514725491278'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_5294.html' title='&amp;quot;يا خرابي&amp;quot;'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-8640330889809446259</id><published>2008-03-10T08:42:00.000-07:00</published><updated>2010-03-18T00:55:28.393-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أكاذيب'/><title type='text'>اتحاد الذباب</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VeJaLc6sI/AAAAAAAAAAw/8u45wkzf5cA/s1600-h/dkobaba.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5176146862471441090" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VeJaLc6sI/AAAAAAAAAAw/8u45wkzf5cA/s320/dkobaba.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;في بلد لوّثته رائحة الجيفة وتتكاثر فيه الجثث يوميا، عقد الذباب الأزرق مؤتمره العالمي من أجل أن يُوجد له دورا في صناعة القرار الدولي لا سيما في المنطقة العربية، فقد صار –حسب المؤتمرين- كل من هبّ ودبّ يتدخل في تقرير مصير العرب إلا العرب أصحاب الشأن فهم مُغيّبون -أو حاضرون شرفيا- عن معالجة قضاياهم. واتفق الذباب على إستراتيجية ينقسمون من خلالها إلى لجان مكلفة بوضع الحروف على النقاط في الوثائق الرسمية العربية. فهناك لجنة تنقط الحاء ولجنة ثانية تنقط الراء وأخرى تنقط العين.. فيتحول "الانتحاب" إلى "الانتخاب" وتصير "حرية".. ولا تتعجب عزيزي القارئ إذا صحوت يوما من النوم فوجدت أن العرب صاروا "الغرب" فالقضية كلها لعبة ذباب.. وللتذكير، كان المؤتمر العالمي الأول الذي انعقد قبل قرون قد تسبب في كارثة لمملكة عربية قوية جدا اشتهر سلطانها بكثرة المغازي.. فقد أمر هذا السلطان يوما قائد جنوده في رسالة كتب فيها:" قم بإحصاء الجنود حتى نقيّم قوّتنا.."، فقامت لجنة الذباب المختصة بنقط حرف الحاء بعملها وحدث ما حدث..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-8640330889809446259?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/8640330889809446259/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_7531.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8640330889809446259'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/8640330889809446259'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_7531.html' title='اتحاد الذباب'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_BuwryJ6aqbQ/R9VeJaLc6sI/AAAAAAAAAAw/8u45wkzf5cA/s72-c/dkobaba.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-4071450436352226302</id><published>2008-01-18T01:18:00.000-08:00</published><updated>2010-03-18T01:32:47.648-07:00</updated><title type='text'>فهرس المدوّنة</title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فهرس شامل لكل ما نُشر بالمدونة، والمواد مرتّبة حسب تصنيف نشرها.. ولمزيد من الإطلاع تابع محتوى المدونة بالصفحة الأولى.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;script style="" src="http://sites.google.com/site/simoxisite/Home/archive.js"&gt;&lt;/script&gt;&lt;br /&gt;&lt;script src="http://mismaryate.blogspot.com/feeds/posts/default?max-results=500&amp;amp;alt=json-in-script&amp;amp;callback=loadtoc"&gt;&lt;/script&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-4071450436352226302?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/4071450436352226302/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/4071450436352226302'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/4071450436352226302'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2008/03/blog-post_18.html' title='فهرس المدوّنة'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4464498795388417483.post-1758513831437248559</id><published>2007-03-17T02:06:00.000-07:00</published><updated>2010-03-18T01:01:38.685-07:00</updated><title type='text'>تواصل معنا</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 102, 0);"&gt;نسعد بتلقي رسائلكم وآرائكم ومقترحاتكم، و نتشرّف بالرد على كل ما يصلنا من رسائل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;form method="post" action="http://kontactr.com/euser.php"&gt;&lt;input value="47701" name="id" type="hidden"&gt; &lt;table   style=";font-family:Tahoma,Tahoma;font-size:13px;" border="0" cellpadding="10"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="right"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إسمك الكريم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; :&lt;/span&gt; &lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;input style="width: 250px;" name="sender_name"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="right"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بريدك الإلكتروني :&lt;/span&gt; &lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;input style="width: 250px;" name="sender_email"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="right"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الموضوع :&lt;/span&gt; &lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;input style="width: 250px;" name="subject"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="right" valign="top"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الرسالة :&lt;/span&gt; &lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;textarea style="padding: 3px; font-family: Tahoma,Tahoma; font-size: 13px;" rows="10" cols="40" name="message"&gt;&lt;/textarea&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="right" valign="center"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;تحقق من الصورة &lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;إنتبه لحالة الأحرف&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;img src="http://kontactr.com/captcha.php" /&gt; &lt;input style="padding: 3px; margin-bottom: 10px;" name="captcha_code"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan="2" align="middle"&gt;&lt;input style="width: 100px; letter-spacing: 0px;" id="send" value="أرسل" name="send" type="submit"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4464498795388417483-1758513831437248559?l=mismaryate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mismaryate.blogspot.com/feeds/1758513831437248559/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/1758513831437248559'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4464498795388417483/posts/default/1758513831437248559'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mismaryate.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='تواصل معنا'/><author><name>قلم عربي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12673239597278335150</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
